دخل رجل من أهل العراق الشام في أيام عبد الملك بن مروان في حوائج له فحجب عن الخليفه ،فدخل في غمار الناس فقال عبدالملك لجلسائه مامعنى قول الشاعر:
إذا ما المواشط باكرنها
وأتبعن بالظفر وحفآ طويلا
تخدن القرون فعقلنها
كعقل العسيف غرابيب ميلا
وكان يصف شعر أمرأه والوحف البشام
والعسيف الأجير
والغرابيب شديده السواد
يريد عناقيد الكرم
فسكتوا عن أخرهم
فقال العراقي لرجل من أهل الشام له بزه وهيئه :أرأيتك إن أخبرتك بمعناه وحصل لك الحظ عند أمير المؤمنين... أتقربني من أمير المؤمنين حتى أسأله حاجتي ؟قال لك ذلك .قال أنما يصف البطيخ
فوثب الشامي وقال ذلك
فأفتضح بين الناس وأنقلب المجلس ضحكآ فقال له عبد الملك من أين لك هذا العلم؟ قال :هذا العراقي ابن اللخناء قال لي ذلك فقال عبد الملك :ما أدخلك؟
أذكر حاجتك .فذكرها فقضاها له وقال أخرج من الشام 'لا تفسدهاعلي بمجاورتك!!!!